الشيخ أبو الفيض الناكوري
40
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ محمول طرح محكومه ، وأصلها سور المصر ، أو سور الماء والهاء للوحود صار اسما لكلام محدود معلم أوّله وحدّه ، ورووه معمولا لمطروح صرّحه أَنْزَلْناها كرما وَفَرَضْناها أحكم أوامرها وأحكامها وَأَنْزَلْنا إرسالا فِيها آياتٍ دوالّ واعلاما بَيِّناتٍ سواطع أو أحكاما وأوامر سواطع لَعَلَّكُمْ أهل العالم تَذَكَّرُونَ ( 1 ) طمع ادكاركم . الزَّانِيَةُ أوردها أوّلا لمّا طلاحها وحرصها أكمل وَالزَّانِي وهو العهر وهو وطء الحرّ الحرام ، وهما محكوم علاهما طرح محمولهما ، والحاصل حكمهما مدروس علاكم وراء أو محمولهما فَاجْلِدُوا ولا مهما ح موصول ،